وداعا طليطلة
بقلم:د,محمود ملهر
1 600 دج
1 500 دج
عدد الصفحات:
334
سنة الإصدار:
2023
اللغة:
عربية
الحالة:
مخزون محدود
التصنيف:
أدب المغامرات والتشويق والإستكشافات
أدب عربي عتيق و حديث
أدب فرنسي
الأدب العاطفي والدرامي
كتب تاريخية وأدب تاريخي
كتب وروايات أندلسية
كتب وروايات عن تاريخ اسلامي
عن الكتاب:
## 🏰 وداعًا طليطلة – محمود ماهر
**هناك مدن لا تسقط حين تُفتح أبوابها… بل تسقط قبل ذلك بكثير، حين يبدأ أهلها بفقدان القدرة على الدفاع عنها.**
في **«وداعًا طليطلة»** يعود محمود ماهر إلى واحدة من أكثر اللحظات ألمًا في تاريخ الأندلس؛ لحظة سقوط **طليطلة**، المدينة التي كانت يومًا منارةً للحضارة والعلم والقوة، لتصبح شاهدًا على بداية مرحلة جديدة من التمزق والانهيار.
وسط صراعات الحكم، وتبدّل الولاءات، والمؤامرات، والحروب، يعيش القارئ أجواء الأندلس في لحظة تاريخية شديدة الحساسية؛ حيث لا تكون المعركة دائمًا بين جيشين، بل قد تبدأ داخل القصور، وفي مجالس الحكام، وبين أصحاب المصالح والطموحات.
الرواية لا تقدم التاريخ كأرقام وأسماء جامدة، بل تمنحه **وجهًا إنسانيًا**؛ فتشعر بالخوف مع من ينتظر سقوط مدينته، وبالحسرة على مجد يتراجع، وبالأمل حين يحاول البعض الوقوف في وجه النهاية.
والأجمل أن طليطلة في الرواية ليست مجرد مدينة؛ إنها **رمز لحضارة يمكن أن تزدهر، ثم تبدأ في الانطفاء حين تتغلب الفرقة والضعف على أسباب قوتها**. وقد تناولت دراسة أكاديمية الرواية بوصفها عملًا تاريخيًا يركز على حدث سقوط طليطلة وشخصيات المرحلة السياسية المحيطة به.
**«وداعًا طليطلة» رواية لمن يحب الأندلس، ولمن يريد أن يرى التاريخ من الداخل؛ لا من خلال التواريخ وحدها، بل من خلال الخوف والحب والخيانة والوفاء، ومن خلال الإنسان الذي يجد نفسه أمام سؤال واحد: ماذا يبقى من وطنٍ حين يبدأ الجميع في خسارته؟**
لماذا تقرأها؟
لأن الأندلس ليست مجرد تاريخ انتهى…
**إنها حكاية مجدٍ صعد، وانقسم، ثم بدأ في السقوط… وحكاية مدينة بقيت واقفةً لتشهد على كل شيء.**
← العودة إلى الكتب